أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
50
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ماذا الذي تنفعك الرتائم * إن أصبحت وعشقها ملازم يزورها طبّ الفؤاد حازم * بكل أدواء النساء عالم 3 - واق : هو الصّرد ، وحاتم الغراب : كأنه يرى أن الزجر بالغراب لما اشتقّ من اسمه الغرابة والاغتراب والغريب حتم ويشتقّ من الصّرد التصريد وهو التقليل والصرد البرد ، وكل هذه طيرة منهيّة وهي من أوابد العرب ( 108 ، 106 ) وأنشد ( ذوى العقول ) ع الرواية « 1 » الذائعة : وما بقيت من اللذّات إلّا . . . . . ( 108 ، 107 ) وأنشد عن دماذ لبشّار ع وللأبيات خبر رواه الأصبهاني « 2 » عن بشار نفسه قال : دعاني عقبة بن سلم إيّاى وحمّاد عجرد وأعشى باهلة وقال لهم : أخرجوا هذا المثل من الشعر ( ذهب الحمار « 3 » يطلب قرنين فجاء بلا أذنين ) أجزكم وإلّا جلدت كل واحد منكم خمس مائة فسألوا غير بشار أن يؤجّلوا وبقي بشار ساكتا ، فقال عقبة مالك لا تتكلم أعمى اللّه قلبك ؟ فأنشده بديهة شطّ الأبيات وفي ب 3 أخشى عليه وزاد بعده : واللّه لو ألقاك لا أتّقى * عينا لقبّلتك ألفين وفي ب 4 طالبتها ديني ، وهو الوجه ولا معنى لما هنا ، وفي ب 5 كالعير « 4 » غدا ، وهو المضروب فيه المثل ، قال : فانصرف بشار بالجائزة وذكر حديث « 5 » ابنة الخسّ ع ومرّت ( 113 ) وكانت زنت بعبد فأتت بغلام وهذا معنى قول أبيها . قولها لا وباء بها : ابن الأعرابي لا حمىّ ، ورخل ورخال كظئر وظؤار الأنثى من أولاد الضأن ، وعلال من العلل ضدّ النهل ، والجفال من الشعر المجتمع الكثير ، وقولها أذكار الرجال : تريد جمع ذكر لمن يهب الإبل ، وعند من روى عن القالىّ أركاب وهو جمع الرّكب الفرج لا غير ، ولعلها أرادت المراكب ، وإرقاء مصدر تريد حقن دماء القتلى بإعطائها في الديات ، وفي الحديث : لا تسبّوا الإبل فانّ فيها رقوء الدم ومهر الكريمة والرواية في البيت ( أوطؤها ) ومرّ ( 1 / 148 ، 148 ) أكلأها حيث تكلّمنا عليه ( 94 ) ، والصواب تلاع البلاد على ما مرّ . ولعلّ راوي الحديث هو المتمثّل بالبيت لا ابنة الخسّ لأنه لابن
--> ( 1 ) الموشى ليدن 17 ، شرح مختار بشار 175 ، المستطرف 1 / 133 سنة 1302 ه ( 2 ) الدار 3 / 205 ( 3 ) من أمثال المحدثين ، الميداني 1 / 251 ، 193 ، 261 ، فريتغ 172 باختلاف في اللفظ ( 4 ) العيون 3 / 141 وفي المحاضرات 1 / 228 كالهيق ( 5 ) عنه في المزهر 2 / 333 وبعض الحديث عن نوادر ابن الأعرابي فيه 335 و 336